منذ زمن بعيد والعالم كله يعرف ومتأكد أن مصر هي قلب العروبة وهى مفتاح المنطقة كلها
ليس هذا الكلام لأننى مصرية بل لأنها حقيقة موقع مصر الذى جعلها الله ملتقى للبحر الاحمر والبحر المتوسط
الذى ربطت بينهم قناة السويس اكثر مع العلم ان قناة السويس سبقها كثير من المحاولات سواء فى العهد الفرعونى
او فى العهد الاسلامى فمن قناة سيزوستريس الى خليج امير المؤمنين الى قناة السويس اى ان المنطقة تاريخ طويل
المهم ………………
يدرك العالم قيمة مصر جيداً سواء قبل قناة السويس او بعدها حيث زادت الاهمية
كما ان النسيج المصرى يختلف عن العالم كله حيث تجمعه روح الطيبة والحب والالفة وهذه طبيعة تُكتسب من البيئة
فلقد مر على مصر حضارات محتلفة فماكان من مصر الا ان جذبت هذه الحضارات والثقافات وأثرت فيهم بطبيعتها ومكانتها
وأخذت مصر من هذه الثقافات والحضارت ما يوافق عاداتها وجدذورها وليس ما يوافق اعدائها الذين حاولوا اجبارها على التخلي
عن عروبتها وتدينها فلقد كانت المصريين اكثر الناس تمسكاً بالدين فى كل الاحوال لذلك حين استعان مسيحي مصر بالمسلمين ليساندوهم
وجدوا فى الاسلام ما هم مؤمنين به من نفس العقائد الفرعونية السليمة من التوحيد الذى نادى به اخناتون اول الموحدين بالنسبة للفراعنة
ووجدوا فى الاسلام الحفاظ على روح الوحدة والترابط والحب واحترام الانسانية واحترام العبودية لله فاسلم المصريين بحب لهذه العقيدة التى نادت بما تنادى به
التوراه الحقيقية التى نزلت على نبى الله موسى عليه السلام ووجدوا فيه العقيدة السليمة التى نزلت على المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فأمنوا وايقنوا انه حقاً اخر الاديان
وعلى مر السنين عاش المسلمين والمسيحيين فى مصر يد واحده واخوه فى الوطن …… وكان الترابط يزيد بينهم والدولة المصرية فى استقرار وهنا مشكلة …!!!!!!
أن المخطط الصهيونى وليس اليهودى فاليهودية دين وليست دولة أماالصهيونية ارهاب لا دين ولا دولة لها من هنا حين أسس بعض اليهود الحركة الصهيونية ادركوا ان…..
لا طائل لهم بال

























































